Login
Password
Sources on this Page

> Headlines by Category

 Home / Entertainment / Auto

You are using the plain HTML view, switch to advanced view for a more complete experience.

23
الجيش اليمني يسيطر على جبل الضبيب ومرتفعات القرن في جبهة نهم
صنعاء -عدن: «الخليج»

أعلن الجيش الوطني اليمني عن تحقيق تقدم جديد صباح أمس الجمعة، في جبهة نهم شمال شرق العاصمة صنعاء، وقتل 13 عنصراً من الميليشيات، بينهم قيادي ميداني في جبهة غربي تعز، واندلعت اشتباكات عنيفة شمال صنعاء بين مسلحين قبليين والحوثيين.
وأوضحت مصادر عسكرية ميدانية أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية تمكنت من استعادة السيطرة على جبل الضبيب ومرتفعات غرب جبل القرن في مديرية نهم، بعد مواجهات عنيفة مع ميليشيات الحوثي. وأوضحت المصادر أن المواجهات التي اندلعت فجراً استخدم فيها الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وتواصلت حتى منتصف النهار.
وفي تعز جنوب غرب اليمن قتل ثلاثة عشر عنصراً من ميليشيات الحوثي خلال الساعات الماضية، بينهم قيادي في هجمات متفرقة للجيش الوطني على مواقع الميليشيات. وكشفت مصادر أمنية محلية عن مقتل القيادي الميداني الحوثي أحمد عبد الرحمن الموهبي، نائب قائد جبهة العنين، وثلاثة من مرافقيه، بقصف مدفعي من قوات الجيش الوطني في مديرية جبل حبشي غربي تعز.
وفي منطقة القحفة أسفر قصف مدفعي مماثل على مواقع الميليشيات صباح امس الجمعة، عن مقتل 6 وجرح عدد آخر.
وفي منطقة القصر الجمهوري شرق مدينة تعز، أعطبت قوات الجيش عربة عسكرية للميليشيات وقتلت ثلاثة عناصر كانوا على متنها بالقرب من معسكر التشريفات.
وصعّد الجيش اليمني، بإسناد من مقاتلات التحالف العربي، معركته ضد ميليشيات الحوثي في عدة جبهات ضمن خطة لاستكمال ما تبقى من محافظة تعز، ورفع الحصار المفروض عليها من الميليشيا بشكل كامل، ويحقق تقدماً ميدانياً مستمراً وسط انهيار في صفوف الانقلابيين في مختلف الجبهات.
واندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في شمال العاصمة صنعاء بين مسلحين من قبيلة همدان وميليشيات الحوثي. وكانت المواجهة على خلفية محاولة الميليشيات الإرهابية خطف أحد أبناء القبيلة بسبب انتمائه لحزب المؤتمر الشعبي العام. ووفقاً لمصادر في صنعاء فقد خلفت المواجهات جرحى في صفوف الطرفين.

الإمارات: البالستي الحوثي دليل عدوانية برنامج الصواريخ الإيراني
في دعم الشرعية ومحاربة الإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار. وأشاد السفير بالجهود الإنسانية والإغاثية التي يقوم بها الهلال الأحمر الإماراتي عبر تقديم كل ما من شأنه أن يلبي احتياجات الأشقاء في اليمن.وميدانياً أعلن الجيش اليمني عن تحقيق تقدم جديد صباح أمس الجمعة، في جبهة نهم شمال شرقي صنعاء، واستعاد السيطرة على جبل الضبيب ومرتفعات غرب جبل القرن في مديرية نهم، وقتل 13 عنصراً من الميليشيات الحوثية، بينهم أحمد عبد الرحمن الموهبي القيادي الميداني في جبهة غربي تعز، واندلعت اشتباكات عنيفة شمال صنعاء بين مسلحين من قبائل همدان والحوثيين، وقُتل القيادي الحوثي «أبو سام الكحلاني» بغارة جوية لطيران التحالف في منطقة فضحة بمديرية الملاجم بمحافظة البيضاء، وفي مديرية ناطع، تمكنت قوات الشرعية من تحرير مواقع جبل باعرف الشمالية، وقتل اثنان من عناصر الميليشيات في كمين للمقاومة بالقرب من موقع شاردة، بمنطقة ذي مضاحي، في الحازمية، بمديرية الصومعة، وكشفت المصادر في صنعاء أن الميليشيات الانقلابية نقلت أجهزة ومعدات وعناصر في الاستخبارات من العاصمة إلى صعدة معقل المتمردين الحوثيين، إلى جانب إعفاء ضباط استخبارات موالين للرئيس السابق واستبدالهم بضباط حديثي التجنيد من الحوثيين دربهم الحرس الثوري الإيراني.

600 مليون يورو خسائر الطقس العاصف في شمال أوروبا
قدرت ألمانيا وهولندا، أمس الجمعة، بنحو 600 مليون يورو خسائر العاصفة القوية التي ضربت شمال أوروبا وأحدثت شللاً في حركة القطارات والملاحة الجوية موقعة 11 قتيلاً.
واستؤنفت حركة القطارات على الخطوط الكبرى في البلدين تدريجياً بعدما علقت بسبب العاصفة الخميس، التي تسببت بوفاة ثمانية أشخاص في ألمانيا. وقتل شخصان في هولندا التي قدرت قيمة الأضرار فيها بنحو 90 مليون يورو، وشخص في بلجيكا.
وقدر اتحاد شركات التأمين الألمانية الأضرار الناجمة عن العاصفة فريديريكه، التي تعتبر الأعنف في ألمانيا منذ العاصفة كيريل قبل 11 عاماً، بنحو 500 مليون يورو.
وتحدثت شركة السكك الحديدية الألمانية «دويتشي بان» عن أضرار «بالملايين» سجلت في أكثر من 200 موقع على خطوط القطارات. وأعلنت الشرطة الألمانية الجمعة أن رجلين توفيا في منطقة ساكس- انهالت في شرق البلاد متأثرين بإصابتيهما. وكانت الحصيلة السابقة تشير الى وفاة ستة أشخاص في ألمانيا.
وبدأت القطارات السريعة مجدداً العمل بشكل طبيعي في الجنوب فيما لا تزال بقية البلاد متأثرة «باضطرابات قوية» في الطقس، كما أعلنت شركة السكك الحديدية الألمانية.
وأضافت الشركة أن الحركة يفترض أن تعود عادية الى كل المدن الكبرى عبر خدمات الخطوط الرئيسية، وأن الوضع سيعود بشكل كامل الى طبيعته في نهاية الأسبوع. وكانت الشركة قررت الخميس تعليق الحركة في كل الخطوط الكبرى. ولم تتخذ مثل هذا الإجراء منذ العام 2007 حين ضربت العاصفة كيريل البلاد.
ولا تزال حركة القطارات في المقاطعات مضطربة الجمعة، خصوصاً في مقاطعة رينانيا شمال فستفاليا، المنطقة الشاسعة في غرب البلاد التي ضربتها العاصفة فريديريكه بقوة.
وأدت الرياح العاتية التي بلغت سرعتها 130 كلم في الساعة، الى اقتلاع أشجار لا يزال يتعين إزالتها عن خطوط السكك الحديدية وإصلاح الأعطال في الشبكة. وأوضحت الشرطة أن مئات من موظفي الشركة عملوا طوال الليل لإصلاح خطوط السكك الحديدية.
وأعلنت شركات تأمين هولندية أن العواصف القوية التي ضربت البلاد تسببت بخسائر قيمتها 90 مليون يورو، فيما بدأت حركة القطارات تعود الى طبيعتها تدريجياً.
وقالت جمعية شركات التأمين الهولندية إن «العاصفة التي ضربت بلادنا تسببت بأضرار كبرى». وأضافت «بحسب تقديراتنا الأولية فإن الأضرار التي لحقت بالمنازل والسيارات تبلغ 90 مليون يورو على الأقل»، مشيرة الى أنها لم تحتسب بعد كلفة الخراب في مقار الأعمال، والمباني الحكومية، والقطاع الزراعي.
وفي مناطق أخرى في أوروبا، أعلنت مقاطعة تيرول بغرب النمسا، أن أجزاء من خط القطارات ويستبان الذي يربط فيينا ولينز وسالزبورغ اغلق الخميس، تحسباً لخطر حصول انهيارات ثلجية، بحسب السكك الحديدية الوطنية. (أ ف ب)

العبادي يحذر من خلط الأوراق ويؤكد إجراء الانتخابات في موعدها
بغداد: زيدان الربيعي

جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، تأكيده أن الانتخابات ستجري في موعدها المقرر، وحذر من خلط الأوراق، مشدداً على أنه «كما واجهنا الإرهاب بوحدتنا علينا أن نواجه الفساد بوحدتنا»، فيما أكد المرجع الديني جواد الخالصي، أن من يشارك في الانتخابات يحكم على موقفه بالخيانة، وعلى تصرفه بالحمق وعدم التعقل.
وقال بيان صادر عن مكتب العبادي، إنه بحث مع رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، مسألة إجراء الانتخابات في موعدها، والأوضاع السياسية والأمنية ودعم الاستقرار والإعمار، كما جرت مناقشة التطورات على الساحة الإقليمية والدولية. وأكد العبادي، بحسب البيان، «إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وفقاً للاستحقاقات الدستورية، ورفض أية محاولات لتأجيلها».
من جانبه، أكد كوبيتش «الموقف الأممي الداعم للعراق بشكل كامل، وضرورة إجراء الانتخابات في موعدها»، مثمناً «مساعي الحكومة العراقية، وجهودها المبذولة لإعادة الاستقرار والإصلاحات الاقتصادية ومكافحة الفساد».
من جهة أخرى، قال العبادي في كلمة له خلال المشاركة باحتفال النصر، الذي أقيم في كربلاء، «لا ينبغي أن نضيع النصر بأي شكل من الأشكال، ولا يجوز أن نضيع نصرنا بفرقتنا وتنازعنا، ونهدر كل طاقاتنا»، محذراً من أن «الخلاف الذي يريده البعض غير مقبول، ولا يتحقق النصر الكبير إلا بالوحدة والتضحيات، من خلال البناء والإعمار». وأضاف، «كما واجهنا الإرهاب بوحدتنا، علينا أن نواجه الفساد بوحدتنا»، موضحاً أنه «لا يمكن لشخص واحد أو جهة واحدة مهما أوتيت من قوة أن تحارب الفساد وحدها، ولابد أن نتوحد لمواجهة الفساد». وشدد العبادي، «علينا أن نكون على درجة عالية من الوعي»، محذراً من «محاولات خلط الأوراق، ومن الإرهابيين والمجرمين الذين يحاولون قتل الأبرياء، فهناك فكر منحرف وإجرامي يريد قتل الأبرياء وما زال موجوداً، وهناك من يحاول أن يستطمعه تحت مختلف العناوين».
على صعيد متصل، قال الخالصي، خلال خطبة الجمعة أمس في الكاظمية، إن «الشعب العراقي إذ يكتشف المؤامرة بكل أبعادها، ويستعيد الشريط الإجرامي الذي مر على العراق في قتل المدنيين وإحداث التفجيرات.. هذا ما رأيناه في ساحة عدن، وساحة الطيران، وأماكن أخرى»، مشيراً إلى أن «هذا يؤكد أن العملية السياسية هي عملية تدميرية للبلد؛ لكي يبقى خاضعاً لإرادة الأجنبي ويتحكم بإرادته». وأضاف أن «السؤال الذي يسأله العراقيون كافة: هل هذه الانتخابات القادمة الناتجة من العملية السياسية يمكنها أن تثمر شيئاً إيجابياً لصالح العراق؟ وتابع الخالصي، أن من أراد أن يشارك فهو مسؤول أمام الله تعالى عن ذلك، ولكن اليوم وبعد إجماع الأمة والشعب العراقي على بؤس النتائج التي خرجت من الانتخابات، فإن من يشارك فيها وهو لا يرى إلا تمرير المشروع المعادي، فهو بذلك يحكم على موقفه بالخيانة، وعلى تصرفه بالحمق وعدم التعقل». وأكد أن الشعب العراقي بشكل عام يئنّ من آثار هذه الانتخابات والعملية السياسية، كما نسمع ونرى، فما هو الحل؟ هل نذهب إلى الانتخابات مرة أخرى، وبنفس الطريقة فنفرز نفس الوجوه؟ داعياً الجميع إلى مقاطعة الانتخابات؛ حتى لا يجري هذا المشروع المدمر للعراق باسم الشعب العراقي وباسمنا حسب تعبيره.


حملة دولية لدعم حقوق العمال الأجانب في قطر

دُشنت، مساء أول أمس الخميس، من مقر الأمم المتحدة بجنيف، لجنة «الإنصاف الدولية» لضحايا عمال بطولة كأس العالم 2022 في قطر من العاملين في المنشآت الخاصة بالمونديال، تحت عنوان: «تحتاج إلى أن تعرف».
وتهدف الحملة الدولية إلى إنصاف ضحايا الدوحة من العمال الذين فقدوا أرواحهم نتيجة الفساد وتقاعس قطر عن توفير شروط الأمن والسلامة في بناء المنشآت الرياضية.
وصرحت المتحدثة باسم اللجنة دورثي جون، بأن الحملة معنية بملاحقة قطر دولياً على كل المستويات الإعلامية والحقوقية والقانونية والإنسانية، وفي كل المحافل الدولية.
وكشفت كل من لجنة أسر وعائلات ضحايا المنشآت الرياضية لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، والمنظمة الإفريقية للتراث وحقوق الإنسان، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في أوروبا وبريطانيا، والشبكة العربية «الموازية» للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والرابطة الخليجية للحقوق والحريات، والمؤسسة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إطلاق لجنة الإنصاف الدولية لضحايا بطولة كأس العالم 2022 بقطر، حملتها الدولية لإنصاف الضحايا وأسرهم. وأكد بيان الحملة أنه توفي حتى الآن أكثر من 1500 عامل، وتخشى قطر خروج معلومات عن ظروف العمال القاسية، ما دفعها إلى اعتقال فريق صحفي ل«بي.بي.سي» البريطانية، وهو يقوم بإعداد برنامج إعلامي عن العمال وحياتهم الخطرة في قطر، وإرسالهم في نعوش وتوابيت إلى أهاليهم في الهند ونيبال، وغيرهما.
واستطرد البيان أن الحملة ستطالب مجلس حقوق الإنسان في دورته ال37 القادمة في جنيف بإدانة قطر لتفشي الفساد بكل أشكاله داخل جميع أجهزتها الحكومية، خصوصاً أن عدداً من الصحف الأوروبية قالت إنها حصلت على عدد كبير من الوثائق، تتضمن رسائل إلكترونية وخطابات وتحويلات مصرفية، كدليل على دفع القطري محمد بن همام، المفصول من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مبالغ مالية قيمتها 55 مليون دولار لمسؤولين، مقابل دعم ترشح قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022.

تركيا تطلق «سيف الفرات».. وتقصف عفرين

أكمل الجيش التركي وقوات «درع الفرات» استعداداتهما لبدء عملية عسكرية في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي أمس، وترددت أنباء عن أن الشرطة العسكرية الروسية انسحبت من مواقعها، فيما أعلن وزير الدفاع التركي أن تركيا تصر على تنفيذ حملتها العسكرية على عفرين الكردية، مشيرا إلى أن العملية بدأت بالفعل بقصف عبر الحدود، وأكدت وحدات حماية الشعب الكردية أن القوات التركية أطلقت قرابة 70 قذيفة على قرى كردية في منطقة عفرين في قصف من الأراضي التركية منذ منتصف الليل تقريبا واستمر حتى صباح أمس، في حين جرح أكثر من عشرة أشخاص في قصف استهدف مشفى للأمراض العقلية في مدينة إعزاز شمال البلاد، فيما تستعر المعارك بين مقاتلين أكراد والفصائل المعارضة، بحسب المرصد السوري.

وقال نور الدين جانيكلي في مقابلة مع تلفزيون «الخبر» إن «هذه العملية ستنفذ... سيتم القضاء على الشبكات والعناصر الإرهابية في شمال سوريا. ليس هناك من حل آخر».
وأضاف أن «العملية بدأت بحكم الأمر الواقع» في إشارة إلى ضربات المدفعية التي يقوم بها الجيش التركي منذ أيام على مواقع كردية في سوريا. وقال نائب رئيس هيئة الأركان في الحكومة السورية المؤقتة العقيد هيثم العفيسي، إن «فصائل الجيش السوري الحر أكملت استعداداتها للمشاركة في عملية «سيف الفرات» التي لم تبدأ بعد، وأن أكثر من 20 حافلة تقل مسلحين من الجيش الحر توجهت من معبر حوار كلس باتجاه منطقة عفرين عبر الأراضي التركية للمشاركة في معركة عفرين المرتقبة ربما خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة».
ومن جانبه، قال قائد عسكري في قوات درع الفرات، إن «فصائل درع الفرات المشاركة في عملية سيف الفرات مكونة من مقاتلين ينتمون إلى 14 فصيلاً سوف يقع على عاتقهم التعامل مع ثلاث جبهات في محيط منطقة عفرين، في حين يتكفل الجيش التركي بجبهة واحدة مع تقديم الإسناد الجوي والمدفعي لفصائل الجيش الحر لاستعادة مناطق تل رفعت والشيخ عيسى جنوب عفرين والتي سيطرت عليها الوحدات الكردية في شهر فبراير/شباط عام 2016 بدعم جوي روسي». وأضاف القائد العسكري «العملية العسكرية ربما تبدأ خلال اليومين المقبلين وقد بدأت روسيا بسحب عناصر الشرطة العسكرية الروسية من بلدة كفر جنة باتجاه بلدة نبل التابعة لسيطرة النظام السوري».
ومن جانبه نفى روجهات روج الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عفرين «انسحاب القوات الروسية من منطقة عفرين، مؤكداً استمرار القصف التركي على قرى ريف عفرين، حيث تعرض ميدان اكبس وعدد من القرى واقتصرت الأضرار على الجانب المادي فقط، ولم يصب أي مدني أو عنصر من قواتنا في القصف التركي».
وذكر المرصد «استهدفت قوات سوريا الديمقراطية بعدة جولات من القصف، مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في ريف حلب الشمالي، كان آخرها استهداف مشفى للأمراض العقلية والنفسية بمدينة إعزاز في الريف الشمالي لحلب خلال ساعات الليلة قبل الماضية». وأشار إلى أن «القصف أسفر عن إصابة 14 شخصا على الأقل معظمهم من المرضى». وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه لم يتم التأكد من وجود جرحى بين الطاقم الطبي للمشفى. لكن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي نفى أن تكون هذه القوات قامت بجولات القصف التي أصابت المشفى.
(وكالات)

إصابات في مواجهات مع الاحتلال في الضفة وغزة
خرجت تظاهرات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، امس الجمعة، ضد الاحتلال «الإسرائيلي». وأصيب 8 مواطنين برصاص الاحتلال في المواجهات على نقاط التماس على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة في «جمعة الغضب السابعة».
وقال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة، إ ن ستة من الشبان أصيبوا برصاص الاحتلال قرب مقبرة الشهداء شرق مخيم جباليا، فيما أصيب اثنان قرب موقع «ناحل عوز» العسكري شرق حي الشجاعية بغزة.
ونقل الجرحى إلى مشفى الشفاء بغزة والمشفى الإندونيسي بجباليا حيث وصفت جراحهم بالمتوسطة نتيجة إصابتهم في الأطراف.
ووصل عشرات الشبان- رغم الأحوال الجوية العاصفة- إلى نقاط التماس في خان يونس والبريج وسط قطاع غزة، إضافة إلى غزة وجباليا وهم يحملون أعلام فلسطين قبل أن يبادر جنود الاحتلال بإطلاق النار عليهم. وجاءت التظاهرات استجابة لدعوة من الفصائل الفلسطينية بالتظاهر رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وأصيب شابان وطفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس.
وأصيب طفل لا يتجاوز عمره الستة أعوام برصاصة معدنية في عينه، وشابان آخران في المواجهات «العنيفة» التي شهدتها القرية. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين القريبة من مدخل القرية.
وأصيب 3 شبان بجروح خلال قمع قوات الاحتلال، لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المنددة بالاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاماً لمصلحة مستوطني «قدوميم» الجاثمة عنوة على أراضي القرية.
وذكر منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن قوات الاحتلال قمعت المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة، باستخدام الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 3 شبان في الأطراف السفلية عولجوا ميدانياً من قبل طاقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأشار شتيوي، إلى أن المسيرة انطلقت رغم الأجواء العاصفة والباردة، تأكيداً على استمرار المقاومة الشعبية، وتنديداً بالاستيطان وبقرارات الإدارة الأمريكية المتعلقة بالقدس الشريف.
وزعمت سلطات الاحتلال أن جيشها اعتقل سائقاً فلسطينياً في جسر «اللنبي» بزعم محاولته دهس جندي «إسرائيلي».
وأفادت الصحافة العبرية بأن الجندي أصيب بجروح طفيفة، فيما سلّم السائق الفلسطيني نفسه على المعبر.
ودعت حركة «الجهاد الإسلامي» الأمة العربية والإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة ضد قرار ترامب، مادياً ومعنوياً.
جاء ذلك خلال مسيرة حاشدة دعت لها حركة «الجهاد الإسلامي» في «جمعة الغضب» السابعة شرق قطاع غزة التي انطلقت من كل مساجد مدينة غزة إلى مفرق الشجاعية.
وقال القيادي في الحركة الشيخ خضر حبيب: «نطالب الأمة العربية والإسلامية بأن تستنفر قواها وتتحمل المسئولية»، مشدداً أنه ليس مطلوباً من الدول العربية أن تستنفر جيوشها (وكالات)

واشنطن تحارب الفلسطينيين من بوابة «أونروا»
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة لن تصرف مساعدات غذائية قيمتها 45 مليون دولار، كانت قد تعهدت الشهر الماضي بتقديمها للفلسطينيين، في إطار برنامج «النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة»، الذي تقوده وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت يوم الثلاثاء، أن واشنطن ستعلق مبلغاً آخر قيمته 65 مليون دولار، كانت تعتزم تقديمه للوكالة التي تساعد الفلسطينيين، قائلة إن على «أونروا»، إجراء إصلاحات لم تحددها.
ونفت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت، أن يكون تعليق مبلغ خمسة وستين مليون دولار، هدفه معاقبة الفلسطينيين الذين انتقدوا بشدة إعلان ترامب الشهر الماضي، باعتزامه نقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» إلى القدس.
وكان المراقب المالي لوزارة الخارجية الأمريكية إريك هيمبري، قد تعهد في رسالة بتاريخ 15 ديسمبر/‏كانون الأول، إلى المفوض العام للأونروا، بيير كرينبول، بتقديم 45 مليون دولار في إطار برنامج «النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة».
وجاء في الرسالة: «تعتزم الولايات المتحدة إتاحة هذا التمويل للأونروا في أوائل 2018... سيُرسل خطاب إضافي وحزمة إسهامات لتأكيد هذه المساهمة، بحلول أوائل يناير 2018 أو قبل ذلك». وقالت ناورت للصحفيين في إفادة اعتيادية بوزارة الخارجية، إن الولايات المتحدة أوضحت للأونروا أن المساعدات التي تبلغ قيمتها 45 مليون دولار، كانت مجرد تعهد يهدف لمساعدة الوكالة في «التوقع والاستشراف»، وليست ضمانة مكفولة.
وأضافت: «في الوقت الحالي، لن نقدم هذا. لكن ذلك لا يعني وأود أن أؤكد لا يعني أننا لن نقدمه في المستقبل».
وكررت وجهة نظر الولايات المتحدة، وهي أن الأونروا تحتاج إلى إصلاحات قائلة، إن عدد اللاجئين الذين يشملهم برنامجها زاد كثيراً عما كان عليه سابقاً، وإنه يجب أن «يزيد المال الذي تقدّمه الدول الأخرى أيضاً، حتى يتسنّى استمرار صرف الأموال اللازمة لكل هؤلاء اللاجئين».
وأضافت: «نطلب من الدول أن تفعل المزيد... ونحن لا نعتقد أساساً أن لزاماً علينا، أن نكون المانح الرئيسي لكل منظمة في العالم». (رويترز)

300 خبير محلي وعالمي يناقشون الشراكة في العلوم والابتكار
دبي: «الخليج»

كشفت اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة النقاب عن أجندة ملتقى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ» في نسخته الثالثة والمزمع عقده يوم 10 فبراير القادم، عشية انطلاق أنشطة وفعاليات القمة العالمية للحكومات 2018.
يعقد الملتقى في فندق جميرا مينا السلام في دبي ويستضيف أكثر من 300 من المسؤولين الحكوميين والخبراء العالميين من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومختلف أنحاء العالم من حكومات ومؤسسات دولية وشركات عالمية وجهات أكاديمية، إضافة إلى أعضاء اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وذلك لمناقشة أحدث المستجدات في المسيرة العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ورحبت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة باستمرارية ملتقى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ» لهذا العام وبمواظبة مسيرة النجاح الذي بدأ منذ ثلاثة أعوام.
وأكدت الوزيرة أهمية مخرجات الملتقى والتي ستسلط الضوء على مجموعة منتقاة من أفضل وأنجح الممارسات العالمية من قبل دول عالمية وضعت خططاً وطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما شددت على أهمية العمل التشاركي بين مختلف الجهات في الدولة واستغلال فرصة تواجد أهم الخبراء العالميين وذلك للاستفادة من كل الخبرات المتنوعة في مختلف المجالات والقطاعات وبالأخص تلك المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة، وتبادل أفضل الممارسات والآراء والأفكار وإشراك المجتمع الإماراتي بمختلف شرائحه في عملية تحقيق هذه الأهداف.
ومن جهته أكد عبدالله ناصر لوتاه، نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة والمدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أنه من المقرر أن تركز أجندة فعاليات الملتقى هذا العام 2018 على مواضيع العلوم والتكنولوجيا والابتكار عبر الشراكات لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث حلولاً عالمية إبداعية تساهم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والتقدم فيها مثل وضع الخطط والهياكل الإدارية وحملات التوعية الإبداعية وطرق جديدة لاستخلاص البيانات أو نشر الأدوات التحليلية المتطورة.
وأضاف لوتاه بأن الملتقى سيناقش دور العلم والتكنولوجيا والابتكار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر حلقات لأهم العلماء والمسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى وغيرهم من المسؤولين ذوي الصلة وذلك لتحديد الحلول التي تقودها العلوم والتكنولوجيا والابتكار لتسريع تنفيذ الأهداف، كما من المتوقع مشاركة نتائج الملتقى في منتدى الأمم المتحدة حول العلوم والتكنولوجيا والابتكار (إس تي آي فوروم) في مايو 2018.


Post Selected Items to:

Showing 10 items of about 22000

home  •   advertising  •   terms of service  •   privacy  •   about us  •   contact us  •   press release design by Popshop •   © 1999-2018 NewsKnowledge