Login
Password
Sources on this Page

> Headlines by Category

 Home / Regional / Middle East / Lebanon

You are using the plain HTML view, switch to advanced view for a more complete experience.

الإعدام لطارق يتيم: الحياة لن تكون أجمل!

أركاديو إيسكويفيل ـ كوستاريكا

لن تحصل جرائم قتل بعد الآن في لبنان. صدر الحكم، أمس، بإعدام طارق يتيم. كثيرون مِن الذين أرادوا له هذه العقوبة، على مدى أكثر مِن عامين، كانوا يُردّدون أنّ الحكم بالإعدام سيوقِف، أو أقلّه سيقلّل، جرائم القتل في المجتمع. الآن ستُصبح الحياة أجمل؟ لا حاجة هنا للدخول في نقاش أخلاقيّة هذه العقوبة، هذه الجدليّة المُستهلكة، بلا نتيجة، إنّما لا بدّ مِن الإشارة إلى أن تنفيذ الإعدام مُعلّق في لبنان منذ نحو 14 عاماً. وكيل الراحل جورج الريف يعرف، أكثر مِن سواه، هذا الأمر جيّداً، لكنّه مع ذلك كان يُصرّ في كلّ جلسات المحاكمة على طلب الإعدام. السجن المؤبّد لا يكفي، رغم كون المحكوم عليه، في ظلّ تعليق التنفيذ، سيقضي واقعاً عقوبة المؤبّد. المسألة أصبحت عرفاً شكليّاً. لم يعد مُهمّاً أن تُنفّذ العقوبة، أن يُقتَل المُدان، إنّما يكفي أن يصدر ذلك عن المحكمة، لفظاً، ليخرج المتضرّر منتصراً: لقد حصلنا عليها. ما معنى أن يستمر الحكم بالإعدام في لبنان، بل المطالبة به ولو صوريّاً، في ظل تعليق التنفيذ؟ إنّه جزء مِن مشهد العبث في يوميّات بلادنا. إنّها مرحلة وسط «ما بين الجنّة والنار». هكذا يُمكن أن تُفلسف عالميّاً، ولها مَن يُشجع، إنّما في لبنان، حصراً، ستكون لها فلسفات إضافيّة: طائفة المحكوم عليه. هذا حكاية طويلة.

العدد ٣٣٣١
Post Selected Items to:

Showing 10 items of about 7200

home  •   advertising  •   terms of service  •   privacy  •   about us  •   contact us  •   press release design by Popshop •   © 1999-2017 NewsKnowledge