Login
Password
Sources on this Page

> Headlines by Category

 Home / Society / Culture

You are using the plain HTML view, switch to advanced view for a more complete experience.

Михалков пропустил открытие ММКФ из-за воспаления легких

Режиссер Никита Михалков не приехал на открытие возглавляемого им Московского Международного кинофестиваля из-за воспаления легких, передает ТАСС. Председатель Союза кинематографистов находится в одной из московских клиник.

В пресс-службе Михалкова рассказали, что после возвращения с ПМЭФ он простудился, начались осложнения, и врачи диагностировали воспаление легких.

Отмечается, что медики настоятельно рекомендовали режиссеру продолжить стационарное лечение, из-за чего он был вынужден впервые за долгие годы пропустить открытие ММКФ.

Михалков «дистанционно участвует» в работе фестиваля и в ближайшее время намерен присоединиться к участникам, добавили в пресс-службе.

Ранее стало известно, что Михалков пропустил открытие ММКФ из-за обследования, вместо него фестиваль открывал 23 июня мэр Москвы Сергей Собянин.

HBO: производство «Игры престолов» не пострадает из-за Brexit

В американской телесети HBO сообщили, что производство телесериала «Игра престолов» не пострадает из-за решения британцев выйти из состава ЕС, передает Reuters.

«Мы не ожидаем, что результаты европейского референдума каким-либо образом экономически повлияют на производство «Игры престолов»», — говорится в заявлении телесети, которая входит в корпорацию Time Warner.

До итогов референдума СМИ сообщили, что выход Британии из состава ЕС поставит «Игру престолов» под угрозу в связи с дороговизной производства.

Отмечается, что сериал получает часть финансирования от властей Великобритании, в том числе от агентства Northern Ireland Screen.

Stille Größen
Was bei dem Fotografen Peter Badge anfangs Widerwillen und Ablehnung hervorrief, sollte eine Leidenschaft werden, eine Erfüllung im Beruf und eine Inspiration für das eigene Leben.
BOUND TO PLEASE / What grows out of the barrel of a gun?
The GunBy Fuminori NakamuraTranslated by Allison Markin PowellSoho Press, Inc., 198ppWhat would you do if you happened to find a gun?“The Gun” is a fascinating, addictive thriller abo...
أضخم كينغ كونغ يظهر في فيلم جديد
وعدت شركة Warner Bros السينمائية الأمريكية بعرض أضخم وحش على هيئة غوريلا يظهر على شاشة السينما في تاريخها، وذلك حسب مخرج الفيلم جوردان فوت روبيرس في مهرجان CineEurope السينمائي.
تعريض أمنه للخطر بسبب أزمة اللاجئين
أكد الملك عبدالله الثاني للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس أن الاردن لن يقبل ان تشكل أي ظروف خطرا على أمن حدوده، داعيا العالم لتحمل مسؤوليته تجاه ازمة اللاجئين السوريين.
ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي، شدد الملك خلال اتصال هاتفي مع بان على «ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في التعامل مع أزمة اللجوء السوري، بوصفها أزمة إنسانية دولية».
وقال ان «الأردن لن يقبل أن تشكل أية ظروف خطرا على أمن حدوده واستقراره». ويأتي هذا الاتصال بعد ان استهدف هجوم بسيارة مفخخة الثلاثاء موقعا عسكريا اردنيا يقدم خدمات للاجئين سوريين على الحدود مع سوريا.
وادى الهجوم الى مقتل سبعة اشخاص، خمسة افراد من قوات حرس الحدود وعنصر من الدفاع المدني وعنصر من الأمن العام وجرح 14 آخرين.
وأعلن الجيش ان السيارة المفخخة انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين موجود خلف الساتر الحدودي في منطقة الركبان في اقصى شمال شرق المملكة على الحدود مع سوريا حيث يوجد تجمع لنحو 70 ألف شخص.
 واشار العاهل الاردني خلال الاتصال الى ان «المملكة دعت أكثر من مرة إلى ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي من جهوده في التعامل مع الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بملف اللاجئين السوريين، والتي طالما حذر الأردن من تداعياتها الخطيرة».
وقال البيان ان بان كي مون عزى بضحايا «العمل الارهابي الجبان»، مؤكدا «وقوف الأمم المتحدة إلى جانب المملكة في مختلف الظروف، ودعم قدراتها للتعامل مع التحديات الناجمة عن الأزمات الإقليمية».
وبحسب الامم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلون في الاردن، بينما تقول السلطات ان المملكة تستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار 2011.
 وجاء الهجوم بالسيارة المفخخة بعد اسبوعين على هجوم استهدف مكتبا تابعا لدائرة المخابرات الاردنية شمال عمان اوقع خمسة قتلى من رجال المخابرات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين.
واكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الثلاثاء ان بلاده ستضرب «بيد من حديد» كل من يعتدي او يحاول المس بأمنها.
(ا.ف.ب)
قتال عنيف في منبج والجيش الحُرّ يستبعد تخلّي الأكراد عن مناطق سيطروا عليها
 قال مسؤول عسكري كبير بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة  إن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن تقاتل لاجتياز دفاعات تنظيم الدولة الإسلامية على مشارف مدينة منبج معقل التنظيم على الحدود مع تركيا.
وقال المسؤول إن القوات واجهت عبوات ناسفة ومواقع صواريخ في سعيها لعزل منطقة تصل المتشددين بالطريق الرئيسي إلى العالم الخارجي.
وقال الميجور جنرال البريطاني دوج شالمرز نائب قائد الاستراتيجية بعملية العزم الصلب «لذلك لا يزال يوجد سكان مدنيون ويوجد (مقاتلون) من داعش في مواقع دفاعية وقوات سوريا الديمقراطية تقترب منهم».
وكان دوج شالمرز يتحدث إلى صحفيين في واشنطن عبر دائرة تلفزيونية.
جاءت التصريحات بعدما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية اشتبكت مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داخل المدينة لأول مرة منذ فرضت حصارا على المدينة التي يتحصن بها المتشددون قرب الحدود مع تركيا.
وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة تدور في الأجزاء الغربية من المدينة بعد أن تمكن تحالف سوريا الديمقراطية الذي يضم مقاتلين أكرادا وعربا «من التقدم والسيطرة على المنطقة الواقعة بين دواري الكتاب والشريعة» على بعد كيلومترين تقريبا عن وسط المدينة.
وقال شالمرز «التقارير التي لدي تقول إنهم على الحدود وفي الضواحي ببعض المناطق التي أصفها بأنها (الجزء) الخارجي من المدينة وليس المدينة نفسها».
وبدأت قوات سوريا الديمقراطية وهي ميليشيا كردية انضم لها مقاتلون عرب العام الماضي هجومها في أواخر الشهر الماضي بدعم من قوات خاصة أميركية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من آخر جزء خاضع لسيطرته من الحدود السورية التركية.
وإذا نجحت الحملة فقد تقطع الطريق الرئيسي لاتصال التنظيم بالعالم الخارجي وهو ما سيمهد الطريق أمام مهاجمة الرقة معقل التنظيم الرئيسي في سوريا.
وتقع منبج على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود التركية. ومنذ بدء هجوم قوات سوريا الديمقراطية يوم 31 أيار سيطر التحالف على عشرات القرى والمزارع حول المدينة لكنه لم يقتحمها نظرا لوجود آلاف المحاصرين داخلها.
الأكراد لن ينسحبوا
ويسود ارتياب كبير من نوايا وحدات الحماية الكردية وعلاقتها المريبة مع النظام، كما يخبئ التقدم الذي أحرزته قوات سوريا الديمقراطية في الشمال السوري في خباياه صراعات خفية آخذة بالتنامي.
كما أن الفصائل الكردية والمقاتلين العرب المنضوين تحت لواء الجيش السوري الحر - وإن اجتمعا بدعم أميركي لمحاربة داعش إلا أن الهوة بينهما آخذة بالاتساع - فللطرفين أولويات مختلفة.
وتتركز أولويات الجيش الحر على إسقاط الأسد، بينما تحاول وحدات حماية الشعب في الأساس اقتطاع مناطق سيطرة في شمال البلاد.
كما تتهم المعارضة وحدات حماية الشعب الكردية بعلاقتها المريبة مع النظام، وهي اتهامات تستشف من تصريحات مسؤوليها.
أيضا تواجه الوحدات الكردية تهماً تتمثل بانتهاكات وحوادث تطهير عرقي بحق العرب في مناطق مثل تل رفعت، كما تعتبر فصائل المعارضة أنه لا يمكن للأكراد أن يحققوا الاستقرار في المناطق العربية التي يستولون عليها.
إلى ذلك، يردد كثير من قادة الجيش الحر أنه من السذاجة الاعتقاد أن الأكراد سيتنازلون عن المناطق التي يستولون عليها كما يدعي الأميركيون، فلم يعد خافيا على أحد ما يصبو له الأكراد من تدعيمٍ لحكم ذاتي في شمال شرقي سوريا.
ما يهم اليوم أن الخلافات الكردية العربية على الأرض السورية ستؤثر على الحرب لدحر داعش، فيما تنظر واشنطن حليفة الطرفين إلى تلك الخلافات بعين الريبة والحذر، كما تضع في حساباتها المخاوف التركية التي تعارض النفوذ المتزايد لوحدات حماية الشعب التي تصنفها إرهابية.
وتكبر المخاوف من تحوّل هذه المناوشات إلى حرب مباشرة تتعمق مع ازدياد حالات الاشتباك بين الطرفين، خاصة على جبهة حلب.
قنابل روسية حارقة
في هذا الوقت، دعت الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل المعارضة السورية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  إلى فتح تحقيق في اتهاماتها بأن روسيا استخدمت بشكل متكرر قنابل حارقة تطلق من الجو في سوريا.
وكتب رياض حجاب منسق اللجنة العليا للتفاوض إلى بان قائلا «أطلقت قوات جوية روسية بصورة متكررة قنابل حارقة وقنابل عنقودية لقتل وترهيب المدنيين السوريين ومن بينها عشرة حوادث موثقة على الأقل».
وأضاف قائلا «لقد انتهكوا معاهدة حظر وتقييد أسلحة تقليدية معينة وخرقوا القانون الانساني الدولي».
وعبّرت الأمم المتحدة عن قلقها في شأن اتهامات المعارضة السورية لروسيا باستخدام أسلحة حارقة في سوريا لكنها قالت إنه لم يتسن لها التحقق من صحة التقارير.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق «نشعر بقلق بشأن تقارير عن استخدام أسلحة حارقة في حلب بسوريا. لسنا في وضع (يتيح لنا) التحقق من هذه التقارير». وقال «نأمل في أن تمتنع كل الأطراف والدول المشاركة في الصراع عن استخدامها بهذه الطريقة».
وتحتوي الأسلحة الحارقة على مواد تؤدي لاشتعال النار في الأجسام أو إصابة الأشخاص بحروق أما الذخائر العنقودية فإنها تنفجر في الجو لتنثر قنابل أصغر حجما فوق منطقة كبيرة لتصيب أكبر عدد من الأفراد. وتحظر معاهدة الأسلحة التقليدية كلا السلاحين.
وتستخدم القنابل الحارقة مواد مصممة لاشعال النيران في الاجسام أو حرق الاشخاص. والقنابل العنقودية حاويات تنفجر في الجو لتنثر قنابل أصغر حجما فوق مساحة كبيرة. والنوعان كلاهما محظوران بموحب معاهدة الأسلحة التقليدية.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من البعثة الروسية لدى الامم المتحدة على اتهامات المعارضة السورية.
 ولم يتسن على الفور أيضا الحصول على تعقيب من مكتب بان على طلب المعارضة السورية لإجراء تحقيق.
وأبلغ جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الصحفيين في واشنطن أن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد اتهامات المعارضة السورية، لكنه قال إن واشنطن تتعامل مع هذه المزاعم على محمل شديد الجدية.
وأضاف قائلا «بصرف النظر عن القنابل التي يستخدمونها (الروس) فإنهم يجب ألا يقصفوا الجماعات الملتزمة بالقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية أو المدنيين».
(«اللواء» - وكالات)
Actriz mexicana protagonizará secuela de "Annabelle
La actriz mexicana Stephanie Sigman, conocida por su participación en "Spectre", será una de las protagonistas de la secuela de la cinta de terror "Annabelle
ترامب من اسكتلندا: الخروج أمر رائع
صرح المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية دونالد ترامب امس ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي امر «رائع»، وذلك عند وصوله الى اسكتلندا التي اعلنت انها ترى مستقبلها «داخل» الاتحاد الاوروبي بعد الاستفتاء البريطاني.
والزيارة هي الاولى الى الخارج التي يقوم بها قطب الاعمال الملياردير منذ اصبح المرشح الوحيد للحزب الجمهوري في السباق الى البيت الابيض.
وقال ترامب للصحافيين بعدما حطت مروحيته في تورنبوري على الساحل الغربي الاسكتلندي «اعتقد انه امر عظيم وسيكون استثنائيا. انه امر رائع».
 وقال ترامب لاحقا خلال مؤتمر صحافي عقده خلال تدشينه لملعب غولف في المدينة «ارى تشابها مع حملتي» الرئاسية في الولايات المتحدة، مضيفا «ان الناس يريدون استعادة السيطرة على بلدهم يريدون الاستقلال بشكل او باخر».
وقال ان «تدفق اللاجئين» هو سبب الاستياء المسجل في بريطانيا والولايات المتحدة.
وقبل زيارته الى اسكتلندا صرح ترامب الى شبكة فوكس انه يميل الى تأييد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي مع قوله انه «لم يهتم كثيرا بالمسألة».
 واضاف «هناك نقاط تشابه بين ما حصل هنا وبين حملتي» الانتخابية. وتظاهر ناشطون من مجموعتي «اسكتلندا ضد ترامب» و»قفوا ضد العنصرية في اسكتلندا» احتجاجا على زيارته.
(ا.ف.ب)
خروج بريطانيا يصدم الإتحاد الأوروبي ويطيح بكاميرون وأسواق المال تعيش يوماً أسود
أيّد البريطانيون انسحاب بلادهم من عضوية الاتحاد الأوروبي الأمر الذي دفع برئيس الوزراء ديفيد كاميرون للاستقالة، ووجه أكبر ضربة منذ الحرب العالمية الثانية للمشروع الأوروبي لوحدة أوسع. فيما اكد الاتحاد الاوروبي تصميمه على الحفاظ على وحدة اعضائه الـ27، واعتبرت المانيا ان هذا القرار يشكل «يوما حزينا» لأوروبا.
استقالة كاميرون
فقد اختار البريطانيون الخروج من الاتحاد الاوروبي موجهين ضربة قوية للبناء الذي تأسس قبل ستين عاما ومحدثين يوما اسود في اسواق المال، وهي تطورات دفعت رئيس وزرائهم ديفيد كاميرون الى اعلان استقالته.
وبموجب النتيجة النهائية صوت 51.9٪ من الناخبين لصالح المغادرة في الاستفتاء التاريخي الذي نظم أمس وبلغت نسبة المشاركة فيه 72.2٪.
والضحية الاولى للاستفتاء هو ديفيد كاميرون الذي اعلن استقالته مشيرا الى ان عملية الخروج من الاتحاد سيقودها رئيس وزراء اخر.
 وقال كاميرون - الذي قاد حملة البقاء لكنه خسر مقامرته عندما دعا للاستفتاء قبل ثلاثة أعوام - وهو يغالب انفعاله إنه سيستقيل من منصبه بحلول  تشرين الأول.
وأضاف في كلمة بثها التلفزيون من أمام مقره في 10 داونينغ ستريت «الشعب البريطاني اتخذ القرار الواضح جدا بالتحرك في مسار مختلف ومن ثم أعتقد أن البلاد تحتاج قيادة جديدة تأخذها في هذا الاتجاه».
 وتابع «لا أعتقد أنه سيكون من المناسب لي أن أكون القبطان الذي يقود بلادنا إلى وجهتها المقبلة».
 وبدا كاميرون يغالب الدمع قبل أن يمسك بيد زوجته ويستدير عائدا إلى مقره في 10 داونينغ ستريت.
وساد الهلع في الاسواق وسجلت بورصات لندن وباريس وفرانكفورت تراجعا كبيرا ولا سيما في اسهم المصارف قبل ان ينتقل التأثير الى بورصة وول ستريت وان كان اقل قوة.
وقال المحلل في مجموعة «اي تي اكس كابيتال» جو راندل انها «واحدة من اكبر الصدمات في التاريخ  كل العالم سيشعر بانعكاساتها. يصعب تقدير حجم الاضرار ولكنه سيكون على الأرجح اكبر من كل الاحداث التي حصلت منذ افلاس ليمان براذرز» في 2008.
وبينت النتائج انقسام المملكة المتحدة اذ صوتت لندن واسكتلندا وايرلندا الشمالية مع البقاء في حين صوت شمال انكلترا وويلز مع المغادرة.
وسرعان ما اعلن كاميرون الذي كان وراء قرار تنظيم الاستفتاء، وفي مقدمة حملة البقاء استقالته في تصريح ادلى به امام مقر الحكومة.
وقال كاميرون ان «البريطانيين اتخذوا قرارا واضحا واعتقد ان البلاد بحاجة لقائد جديد حتى يسير في هذا الاتجاه»، موضحا انه سيبقى في منصبه حتى الخريف الى حين تعيين من سيخلفه خلال مؤتمر حزب المحافظين في تشرين الاول.
وقال ان من سيخلفه هو الذي سيبدأ المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي حول عملية الخروج.
ضربة لأوروبا
بريطانيا هي اول دولة تغادر الاتحاد الاوروبي الذي دخلته في 1973.
وأدى قرار خامس قوة اقتصادية في العالم الى تراجع الاسواق والجنيه الاسترليني والى اعلان «بنك انكلترا» استعداده لضخ 250 مليار جنيه (326 مليار يورو) في الاسواق لضمان توفر السيولة.
وبالمثل اعلن الاحتياطي الفدرالي الاميركي الجمعة انه مستعد لتوفير سيولة من الدولار للبنوك المركزية الاخرى لتخفيف الضغوط عن الاسواق والتي قال انه قد يكون لها تبعات سلبية على الاقتصاد الاميركي.
وقال البنك المركزي الاميركي في بيان انه «يتابع التطورات في الاسواق المالية العالمية بالتعاون مع البنوك المركزية الاخرى».
ورغم التحذير من كارثة اقتصادية تحدث عنها المعسكر المؤيد للبقاء في الاتحاد والمؤسسات الدولية، فضل البريطانيون تصديق الوعود باستعادة استقلاليتهم ازاء بروكسل ووقف الهجرة من دول الاتحاد الأوروبي والتي كانت المواضيع الرئيسية في الحملة المضادة.
اسكتلندا تفكر مجدداً
في الاستقلال  
 ويفترض ان تبدأ بريطانيا عملية تفاوض قد تستمر سنتين مع الاتحاد الاوروبي حول شروط الخروج، وفي هذه الاثناء تبقى ملتزمة بالاتفاقات المبرمة.
ولكن قادة المؤسسات الاوروبية حثوا لندن منذ امس على البدء في اسرع وقت بهذه المفاوضات معلنين انهم مستعدون لذلك.
وفي بريطانيا تطرح استقالة كاميرون تكهنات حول خليفته بعد ان دار الحديث عن تطلع زعيم حملة الخروج المحافظ بوريس جونسون رئيس بلدية لندن السابق للمنصب، في حين يتعين اعادة توحيد الحزب والبلاد المنقسمين.
ووقع اكثر من اربعين الف شخص الجمعة عريضة تطالب ببقاء لندن في الاتحاد الاوروبي مع اعلان رئيس بلدية العاصمة البريطانية ان المدينة يجب ان يكون لها كلمة في مفاوضات الانفصال.
ولدى خروج جونسون من منزله استقبله حشد من نحو مئة شخص من مؤيدي البقاء بهتافات «احمق». وقال لاحقا للصحافيين ان الخروج من الاتحاد الاوروبي يجب ان يحدث «بدون استعجال».
وقال زعيم حزب «يوكيب» المناهض لأوروبا نايجل فاراج انه بدأ «يحلم ببريطانيا مستقلة»، مؤكدا ان النتيجة تشكل «انتصارا للناس الحقيقيين والناس العاديين».
ودعا فاراج الى العمل فورا على تشكيل حكومة تعكس تطلعات معسكر «الخروج».
ولا يهدد خيار المغادرة اقتصاد بريطانيا فحسب وإنما كذلك وحدتها، اذ اعلنت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجون زعيمة الحزب القومي أمس ان خطة تنظيم استفتاء ثان للاستقلال باتت «على الطاولة».
وفي ايرلندا الشمالية دعا حزب «شين فين» المؤيد للبقاء في الاتحاد الاوروبي الى الاستفتاء على توحيد ايرلندا، واعتبرت مدريد ان الخروج من الاتحاد الاوروبي يتيح لها استعادة جبل طارق في حين تسعى لندن الى طمأنة هذا الجيب البريطاني في جنوب اسبانيا.
 وصوت سكان جبل طارق باغلبية 90٪ من اجل البقاء في الاتحاد الاوروبي. وسيتيعن على بريطانيا كذلك العمل على تضميد الجراح التي سببتها الحملة التي تخللتها خطابات جارحة وقتلت خلالها النائبة جو كوكس المؤيدة للبقاء واعتبر المهاجرون سبب الكثير من المشكلات.
وحضت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد  الاتحاد الاوروبي وبريطانيا على العمل معا من اجل «انتقال هادئ» نحو علاقة اقتصادية جديدة بعد فوز مؤيدي خروج بريطانيا من التكتل في الاستفتاء.
 كما عبّر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن امله في ان يبقى الاتحاد الاوروبي «شريكا قويا» للمنظمة الدولية في المسائل الانسانية والسلام والامن «بما يشمل الهجرة».
خطر تفكك المملكة المتحدة
وقالت رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستارجون إنه من «غير المقبول ديمقراطيا» أن تخرج اسكتلندا من الاتحاد الأوروبي ضد رغبتها.
وقالت ستارجون «غني عن القول أن خيار تنظيم استفتاء ثان بشأن الاستقلال يجب أن يكون مطروحا على المائدة وهو مطروح فعلا... أعتقد أن استفتاء على الاستقلال الآن هو أمر مرجح جدا».
ورفض الناخبون في اسكتلندا الاستقلال عن باقي المملكة المتحدة بنسبة 55٪ في استفتاء عام 2014 لكن منذ ذلك الحين فاز حزب ستارجون المؤيد للاستقلال (الحزب القومي الاسكتلندي) في عدة انتخابات.
 تفادي العدوى
وردا على الزلزال الذي احدثته لندن رص الاتحاد الاوروبي صفوفه امس  لتفادي اي عدوى لقرار خروج بريطانيا وحض لندن على البدء بسرعة بعملية الانفصال التي ستتطلب جهدا ويتوقع ان تكون طويلة.
 لكن الحفاظ على المشروع الاوروبي يمر عبر اجراء مراجعة حتمية كما اكدت اصوات عدة داخل الاتحاد بينها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي دعا الى «التركيز على الاساسيات».
وقال رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك في بروكسل باسم الدول الاعضاء «نحن اليوم مصممون على الحفاظ على وحدة اعضائنا السبعة والعشرين. انها لحظة تاريخية ولكنها بالطبع ليست لحظة لإبداء رد فعل هستيري».
لكن خيار البريطانيين شكل «ضربة لأوروبا، ضربة لعملية التوحيد الاوروبية»، مثلما اقرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل. ولكن هل يعني هذا بداية زوال الاتحاد الاوروبي؟ على هذا السؤال الذي طرح في قاعة الصحافة في المفوضية اجاب رئيسها جان كلود يونكر اختصارا بقوله «لا» قبل ان ينصرف وسط تصفيق موظفيه، بعد ان قرأ بيانا مشتركا صيغ في ختام اجتماع قمة مع توسك ورئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز للتعبير عن رد فعل موحد.
 ولم يتأخر زعماء اليمين الأوروبي في استغلال قرار البريطانيين مثل رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لو بن والنائب الهولندي غيرت فيلدرز والايطالي ماتيو سالفيني بالدعوة الى استفتاءات في بلادهم.
وقال توسك ويونكر وشولتز في البيان المشترك «ننتظر الان من الحكومة البريطانية وضع قرار الشعب البريطاني موضع التطبيق في اقرب وقت ممكن».
وستطرح المسألة خلال اول قمة اوروبية بعد قرار بريطانيا في 28 و29  الجاري في بروكسل.
قبل ذلك سيجتمع اعتبارا من اليوم في برلين وزراء خارجية الدول الست المؤسسة وهي المانيا وبلجيكا وفرنسا وايطاليا ولوكسمبورغ وهولندا.
ودعت ميركل الى قمة مصغرة مع هولاند وماتيو رينزي يشارك فيها كذلك توسك الاثنين في برلين.
بانتظار ذلك، دعا كثيرون الى اخذ العبرة من تنكر البريطانيين لأوروبا.
وقال رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال ان اوروبا تلقت «صفعة» لكنه دعا الى عدم الانصياع «للهلع. علينا ان نبقى هادئين وان نجد سريعا الطريق لكي نعيد احياء المشروع الاوروبي».
وقال رئيس وزراء تشيكيا بويسلاف سوبوتكا ان الاتحاد «ليس مهددا على الاطلاق» لكن «عليه ان يتغير بسرعة مع مزيد من المرونة وقدر اقل من البيروقراطية» لأن المشروع الاوروبي يحتاج «الى تأييد اكبر من المواطنين».
وقال وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتز ان «التصويت بالخروج يمثل زلزالا سياسيا» معتبرا ان اوروبا «ستتجاوز الامر» من خلال «اصلاحات هيكلية كبيرة». وكان الرئيس الفرنسي اكثر وضوحا بقوله ان «اوروبا لا يمكنها ان تتصرف كما في السابق» امام الخطر «الهائل المتمثل في المتطرفين والشعبويين» مشيرا الى ريبة المواطنين من التطفل والبيروقراطية.
وأعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن ثقته في ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بعد تصويت الناخبين على ذلك سيتم «بشكل سلس».
وقال اوباما عن رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون اثر اتصاله به ان الاخير «صديق وشريك استثنائي». واضاف «اتفقنا على ان فرقنا الاقتصادية والمالية ستكثف اتصالاتها مع ابقاء تركيزنا على اهمية النمو الاقتصادي والاستقرار المالي».
كما اوضح اوباما في كلمته التي القاها في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا انه اتصل ايضا بالمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
وتابع في كلمته «ان الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائنا الاوروبيين بشكل وثيق خلال الاسابيع والاشهر القادمة».
 من جهتها، عبّرت روسيا عن املها في ان يتيح خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي تحسين العلاقات بين لندن وموسكو. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «نأمل في هذا الواقع الجديد، ان تطغى ضرورة اقامة علاقات جيدة» معبرا عن اسفه لعدم «وجود رغبة تعاون من جانب شركائنا البريطانيين حتى الان».
وأعلنت الصين انها «تحترم» قرار الناخبين البريطانيين معبرة عن رغبتها في اوروبا «مزدهرة ومستقرة».
وأكد رئيس وزراء كندا جاستن ترودو ان بلاده ستواصل علاقاتها مع بريطانيا والاتحاد الاوروبي اللذين وصفهما بأنهما «شريكان استراتيجيان مهمين تربطها بهما علاقات تاريخية عميقة».
(ا.ف.ب - رويترز)
Post Selected Items to:

Showing 10 items of about 88000

home  •   advertising  •   terms of service  •   privacy  •   about us  •   contact us  •   press release design by Popshop •   Official PR partner PRNews.io •   © 1999-2016 NewsKnowledge